تعد القـرية الشــعـبيــة إحـدى المعــالم الســياحـية البــارزة بالمنطـقــة الشــرقـيــة، حـيث أن زيــارتـها تغـني المــرء عـن التجــوال وتخـتصــر المســافـات. ويمكـن للـزائـر الكـريم التعـرف عـلى الحـضــارة الســعـوديـة بماضـيها وحـاضــرهـا من خـلال التجــول في القــريــة الشــعـبيــة بطــوابقــها الخـمس. فإبتــداء من البـهـو العـظــيم وعــبر جـولتكم في أروقـتها ســتتعـرفـون عـلى نجــد وجـلســاتهـا الدافــئة ودون عـناء ســتجدون أنفـســكم في عـســـير بألــوان طـبيعـتها الخــلابـة ومـن ثم الصــعود إلى البــاحــة وزرقــتها الصــافـية وصــولا الى شــواطـئ الســاحـل الشــرقـي ونقـوشــها الزاهـــية. هـذه اللــوحــة الجــمالــية الـتراثـية الأصــيلة التي تـرونـها أمــامـكم جــاءت نتــاج الحــب الفــطــري للمـصــمم الــذي أراد حــفـظ تــراث الأجــداد وإبـراز ماضــينا العــريق. وقــد اجــتهد المصــمم عـلى مــدى خمســة عـشــر عــام دون أن يكـل أو يمـل ولم ينظــر لعــناء الســفـر وتعــب التـرحــال في ســبيل تجــميع الأثـريــات والمخـطوطــات والصــور التوثـيقــيـة. ونتيجــة لهـذا الجــهد أنبثقــت فكــرة تشـــييد هـذه القــرية الشـــعـبية لتعريف وربط الحـاضــر بالمـاضــي وما كان عـليه أبـاءنــا وأجــدادنــا من مســكن وأدوات وحــرف إلى جـانب ذلك هـناك المتحــف والمطــعـم الـذي يقــدم أطـيب الأكـلات الســعـودية والخـليجــية إلى جـانب أكـلات عــديدة ومـتنـوعــة.

تصــميم وتـنـفـــــيــذ
ســــــعـــد الــــبـلــحـــــي
مــديـــر وصاحــب الــقـــريـــة

اضغط على الصورة لترى مجلة القرية الشعبية

 

 

 

© الحـقوق محـفوظـة للقـريـة الشــعـبيــة 2015   تصـــمـيم ارا مــــيديـــا